مرحباًً بكم في أوكفيلد حيث يعيش جاسوسان متخفيان دون أن يدرك كل منهما الهوية الحقيقية للآخر،
مع الوقت يلاحظان إشارات مريبة، ما يدفع كل منهما لكشف حقيقة الآخر بالاستعانة بسكان المنطقة،
فيقومان بتجنيد سكان الحي كعُُملاء - ابتداءًً من الجار اللطيف إلى صعلوك الشارع المخرب - ليتحول
كل تفاعل يومي طبيعي إلى لعبة ذهنية استراتيجية.
في حيٍٍ نابض بالحياة مليء بالأشخاص
المختلفين حيث لكل شخص جانب سري،
تجمع اللعبة بين الترصد والمراوغة بآلية
ذكية ”أنا أقسّّم، وأنت تختار “.

